إلى
طغاة العالم
شعر : أبو
القاسم
الشابي
|
ألاّ
أيّهــــا
الظـــالمُ
المســـتبِدُّ
|
حــبيبُ
الظــلامِ,
عــدوّ
الحيــاهْ
|
|
ســخرتَ
بأنّــات
شـعبٍ
ضعيـفٍ
|
وكــفُّك
مخضوبــةٌ
مــن
دمــاهْ
|
|
وســرتَ
تُشــوِّه سِــحْرَ
الوجـودِ
|
وتبــذرُ
شــوكَ
الأسـى فـي
رُبـاهْ
|
**********
|
رُوَيـــدَك!
لا
يخــدعنْك
الــربيعُ
|
وصحـوُ
الفضـاء,
وضـوءُ
الصبـاحْ
|
|
ففـي
الأفُـقِ
الرحـبِ
هـولُ
الظـلام
|
وقصـفُ
الرعـودِ,
وعصـفُ
الريـاحْ
|
|
حــذارِ!
فتحــت
الرمــادِ
اللهيـبُ
|
ومـن
يبـذرِ
الشـوك
يجـنِ
الجـراحْ
|
**********
|
تــأمل!
هنــالك..
أنّــى
حـصدتَ
|
رؤوسَ
الــوَرَى,
وزهــورَ
الأمـلْ
|
|
ورويَّــت
بــالدمِ
قلــبَ
الــترابِ
|
وأشْــربتَه
الــدمعَ,
حــتى
ثمِــلْ
|
|
ســيجرفُكَ
الســيلُ,
سـيلُ
الدمـاءِ
|
ويـــأكلُك
العـــاصفُ
المشــتعِلْ
|
7
و8
أبريل / نيسان 1934 ، 23
ذو الحجة 1352
|
|
|