الإنذار
الأخير ...!
شعر أحمد مطر
يا أيُّها
البَرامِكَهْ :
مَن وََضَعَ
السِّتْرَ
لَكُمْ
بِوُسْعهِ
أن يَهتِكهْ .
وَمَن
حَباكُمْ
بِدَمٍ
مِن حَقِّهِ
أن يَسفِكَهْ .
قد تَركَ
الماضي لكم
عَبْرَتَهُ
فلتأخُذوا
العِبْرَةَ
مِمّا
تَركَهْ .
أَنتُمْ على
الأرضِ ..
فكونوا
بَشَراً
واشترِكوا
في حُلْوِنا
وَمرِّنا
وأشركونا
مَعكُمْ في
أَمْرِنا
مِن قَبل أن
تضطَّركُمْ
سِياطُ
أَمْرِ
(الأَمْركَهْ) .
أو فارجعوا
إلى
السّماواتِ
العُلى
إذا
زَعَمتُمْ
أَنّكُمْ
مَلائكهْ !
*****
الآنَ ما
عادَ لَكُمْ
أن تُوجِزوا
أصواتَنا
بِقَرقَعاتِ
التَّنَكَهْ
أو تَحلبوا
النُّورَ
لَنا
مِنَ
اللّيالي
الحالِكَهْ .
عُودوا إلى
الواقِعِ كي
لا تَقَعُوا
وَحاوِلوا
أن تسمَعوا
وأن تَعُوا :
كُلُّ
الثّراءِ
والثّرى
مِلْكَُ
لَنا
وكُلُّكُمْ
مُوظّفونَ
عِنْدَنا.
فَلْنَمشِ
في مُعتَركِ
السَّلْمِ
مَعَاً
كي
تَسْلَموا
مِنّا
بِوَقتِ المعركهْ .
أَمّا إذا
ظَلَّ قُصارى
فَهْمِكُمْ
لِفكرةِ
المُشارَكَهْ
أن تجعلوا
بلادَنا
شَراكَةً ما
بينَكُمْ
وَتجعلونا
خَدَماً في
الشّركَهْ
وتُورِثوها
بَعَدكُمْ
وتُورِثونا
مَعَها
كالتَّركَهْ
فَلْتبشِروا
بالتَّهْلُكَهْ !
وَإن
تَناهَتْ
قِسمةُ
الأدوارِ
فيما بَينَنا
أن تأخُذوا
القاربَ
والبَحْرَ
لكُمْ
والشَّبَكَهْ
وَتَمنحونا،
كَرَماً، في
كُلِّ عامٍ
سَمَكَهْ
فَلْتَبشِروا
بالتهلُكهْ !
وإن غَدا
الإصلاحُ في
مَفهومِكُمْ
أن تُلصِقوا
طَلْسَمَ
(هاروتَ
وماروتَ)
علي عُلْبة
سَرْدينٍ
لِتَغدو
مَمْلكَهْ ..
فلتبشِروا
بالتَّهلُكَهْ !
*****
في
ظِلِّكُمْ
لَمْ
نكتَسِبْ
إلاّ
الهَلاكَ
وَحْدَهُ :
أجسادُنا
مُنهَكةَُ
أرواحُنا
مُنتهَكَهْ.
خُطْواتُنا
مُرتبكه ْ.
أوطانُنا
مُفكّكَهْ .
لا شَيءَ
نَخشى
فَقْدَهُ
حِينَ
تَحُلُّ
الدَّرْبكَهْ .
بَلْ إنّنا
سَنشكُرُ
الَموتَ إذا
مَرَّ بِنا
في دَرْبهِ
لِنَحْرِكُمْ !
فَكُلُّ
شَرٍّ في
الدُّنا
خَيْرَُ..
أَمامَ
شَرِّكُمْ
وَبَعْدَ
بَلْوانا
بِكُمْ ..
كُلُّ
البَلايا
بَركَهْ !