هل
كان حبا
شعر
: بدر شاكر
السياب
1946
هل
تُسمين الذي
القي هيامًا ؟
أم
جنونًا
بالأماني ؟ أم
غراما ؟
ما
يكون الحبُّ ؟
نوحًا
وابتساما ؟
أم
خُفوق الأضلع
الحري ، إذا
حان التلاقي
بين
عينينا ،
فأطرقت ،
قرارًا
باشتياقي
عن
سماء ليس
تسقيني ، إذا
ما ؟
جئتها
مستسقيًا إلا
أواما
العيون
الحور، لو
أصبحن ظلا في
شرابي
جفت
الأقداح في
أيدي صحابي
دون
أن يحضين حق
بالحباب
هيئي
، يا كأس ، من
حافاتك
السكري ،
مكانا
تتلاقي
فيه ، يومًا ،
شفتانا
في
خفوق والتهاب
وابتعاد
شاع في آفاقه
ظل اقتراب
كم
تمني قلبي
المكلوم لو
تستجيبي
من
بعيد للهوي ،
أو من قريب
آه
لو تعرفي ،
قبل التلاقي ،
من حبيب
أي
سغر مس هاتيك
الشفاها
ساكبًا
شكواه آهًا ..
ثم آها ؟
غير
أني جاهل معني
سؤالي عن
هواها
أهو
شئ من هواها
يا هواها ؟
أحسد
الضوء
الطروبا
موشكا
، مما يلاقي ،
أن يذوبا
في
رباط أوسع
الشعر
التثاما
السماء
البكر من
ألوانه آنا ،
وآنا
لا
يُنيل الطرف
إلا أرجوانا .
ليت
قلبي لمحة من
ذلك الضوء
السجين
أهو
حب كل هذا ؟
خبريني
.